العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
63
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
المسألة العشرون : في أنّه تعالى ليس بمرئي قال : و الرؤية . أقول : وجوب الوجود يقتضي نفي الرؤية أيضا . و اعلم أنّ أكثر العقلاء ذهبوا إلى امتناع رؤيته تعالى . و المجسمة جوّزوا رؤيته لاعتقادهم أنّه تعالى جسم و لو اعتقدوا تجرده لم تجز رؤيته عندهم . و الأشاعرة خالفوا العقلاء كافة هنا و زعموا أنّه تعالى مع تجرده تصح رؤيته . و الدليل على امتناع الرؤية أنّ وجوب وجوده يقتضي تجرده و نفي الجهة و الحيّز عنه ، فينتفى الرؤية عنه بالضرورة ، لأنّ كل مرئي فهو في جهة يشار إليه بأنّه هنا أو هناك و يكون مقابلا أو في حكم المقابل و لما انتفى هذا المعنى عنه تعالى انتفت الرؤية . - 20 - خداى تعالى ديده نمىشود متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر نفى ] رؤيت . شرح : وجوب وجود همچنين مقتضى نفى رؤيت [ و ديده شدن ] خداى متعال است . بدان بيشتر عقلا رؤيت خداى متعال را محال دانستهاند ، و مجسّمه رؤيت او را ممكن دانستهاند ، چون خداوند را جسم مىدانند و اگر او را مجرّد [ - غير جسم ] مىدانستند ديدنش را ممكن نمىشمردند . اشاعره در اين مسأله با همهء عقلا مخالفت كرده پنداشتهاند كه خداى متعال با آنكه مجرد است ، ديدنش ممكن است . دليل بر ممتنع بودن رؤيت خداوند آن است كه : وجوب وجود او مقتضى تجرّد ، بىجهتى و بىمكانى اوست . در نتيجه ، بالضرورة رؤيت از او منتفى خواهد بود ، زيرا هرچه ديده مىشود ، ناگزير ، در جهتى قرار دارد كه به سوى آن اشاره مىشود كه او اينجا يا آنجاست و نيز مقابل و يا در حكم مقابل - [ مانند چهرهء انسانى كه در آينه مىبينيم ] - مىباشد ، و چون اين معنا از خداى متعال منتفى است ، رؤيت نيز از او منتفى خواهد بود .